اللمع لما هو عصر كمال الاحساس .
فَتَوَلَّى
صدّ
فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ
مكره والمراد أولو مكره وهم السّحار ووصل سحرهم
ثُمَّ أَتى
( 60 ) ورد معهم الموعد .
قالَ لَهُمْ
للسحار
مُوسى
المرسل للإكمال وإعلام الأسرار
وَيْلَكُمْ
أو صلكم اللّه الهلاك
لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ
أعلامه ودواله
كَذِباً
ولعا وهو وهمهم لها سحرا
فَيُسْحِتَكُمْ
حوار للردع ومدلول مصدره الإهلاك والاصطلام أو السدح
بِعَذابٍ
ألم صعد
وَقَدْ خابَ
وهلك كل
مَنِ افْتَرى
( 61 ) سطّر ولعا .
فَتَنازَعُوا
السحار
أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ
ادّارءوا عصر ما سمعوا كلامه ، كلّم رهط : هو ساحر ، وكلّم رهط : ما هو ساحر وما كلامه ككلام أهل السحر
وَأَسَرُّوا
دسوا
النَّجْوى
( 62 ) السرار والكلام وأمروا وهو مصدر أو اسم .
قالُوا
وسطهم وهو صدع لأسروا
إِنْ
مطروح الأمد كما دل اللام ،