أُخْرى
( 55 ) حال العود .
وَلَقَدْ أَرَيْناهُ
ملك مصر
آياتِنا
إعلام الكمال والألوّ والألوك
كُلَّها
مؤكد لعموم صروعها ، أو لا حادها المعهود ورودها كالعصا وصدع الدّاماء والعرمس والعسا والدّم وسمك الطّور
فَكَذَّبَ
ردّها ووهمها سحرا لكمال العداء والحسد
وَأَبى
( 56 ) كره السداد وسماعه لسموده .
قالَ
ملك مصر للرسول
أَ جِئْتَنا
رسولا ادّعاء
لِتُخْرِجَنا مِنْ أَرْضِنا
مصر ولحصول الملك لك
بِسِحْرِكَ يا مُوسى
( 57 ) أراد علم مكرك ومحالك .
فَلَنَأْتِيَنَّكَ
لأعاملك
بِسِحْرٍ مِثْلِهِ
كسحرك
فَاجْعَلْ
وحدّ
بَيْنَنا وَبَيْنَكَ
لما مرّ
مَوْعِداً
مصدر والمراد محل موعد
لا نُخْلِفُهُ
موعدا
نَحْنُ
مؤكد
وَلا أَنْتَ مَكاناً
طرح كاسره
سُوىً
( 58 ) عدلا وسطا سواء طول صراطه للكل وهو كحطم ، ورووه مكسور الأوّل .
قالَ
الرسول
مَوْعِدُكُمْ
عهد وعدكم
يَوْمُ الزِّينَةِ
والسرور وهو لهم كل عام
وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ
أهل مصر
ضُحًى
( 59 ) عصر سطوع