لما مهد وأصله مصدر ، ورووا مهادا ومدلولهما واحد أو الأوّل واحد له
وَسَلَكَ
حصل وسهل
لَكُمْ فِيها
الرمكاء
سُبُلًا
صرطا وسط أطوادكم وصحاراكم لسلوككم وحصول مصالحكم
وَأَنْزَلَ
أدرّ
مِنَ السَّماءِ
العلو
ماءً
مطرا
فَأَخْرَجْنا بِهِ
الماء
أَزْواجاً
صروعا
مِنْ نَباتٍ
هو مصدر ، والمراد الصادر والواحد وما سواه سواء له
شَتَّى
( 53 ) ادّارء طعومها وأرواحها وصورها ومصالحها كسر صلح لأولاد آدم وكسرا لسوّامهم .
كُلُوا
مالكم
وَارْعَوْا أَنْعامَكُمْ
سوّامكم مالها
إِنَّ فِي ذلِكَ
المسطور
لَآياتٍ
إعلاما ودوالا
لِأُولِي النُّهى
( 54 ) الأحلام الروادع عما هو الولع وسوء العمل .
مِنْها
الرمكاء
خَلَقْناكُمْ
لما الحصحص أول مواد أعطالكم ، أو لمّا هو أصل أوّل أصولكم آدم أو والدكم آدم
وَفِيها
الرمكاء
نُعِيدُكُمْ
حال الهلاك لما وسطها مرمسكم
وَمِنْها
وسطهما
نُخْرِجُكُمْ
أسلّكم
تارَةً