ولمّا وردا صدده وأوصلا ما أمرا أداءه
قالَ
لهما الملك
فَمَنْ رَبُّكُما
إلهكما
يا مُوسى
( 49 ) سماه وحده لمّا هو الأصل ألوكا أو لمّا علمه طمطما وأراد إلسامه .
قالَ
له المسؤول
رَبُّنَا
اللّه
الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ
مأسور
خَلْقَهُ
حاله الحراء له
ثُمَّ هَدى
( 50 ) علّم كل واحد مما له حسّ وحراك صراط مطعمه ومماهه وممسه وما سواها .
قالَ
له الملك الحدل
فَما بالُ
حال
الْقُرُونِ
الأمم
الْأُولى
( 51 ) لهوالك كرهط هود ولوط وصاحل اللّاءوا ألّهوا دماهم .
قالَ
الرسول
عِلْمُها
علم حالهم حاصل
عِنْدَ
اللّه
رَبِّي
ما علمه إلا هو مرسوم
فِي كِتابٍ
محروس هو اللوح المعصوم وهو معاملهم كما عملوا
لا يَضِلُّ
هو الوهم
رَبِّي وَلا يَنْسى
( 52 ) أمرا وهو الأمة .
هو
الَّذِي جَعَلَ
أصار
لَكُمُ الْأَرْضَ
الرمكاء
مَهْداً
وطاء اسم