تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
قالا
اللهم
رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ
سطوه الحال وهو مدلول
أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا
أو عدوه الحد وهو مدلول
أَوْ أَنْ يَطْغى
( 45 ) .
قالَ
اللّه لهما
لا تَخافا
وروحا
إِنَّنِي مَعَكُما
إمدادا وحارسكما ككلامك اللّه معك
أَسْمَعُ
كلامكم
وَأَرى
( 46 ) أعمالكم .
فَأْتِياهُ
الملك المرسل له
فَقُولا
له
إِنَّا
معا
رَسُولا
اللّه
رَبِّكَ
لك
فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي
أولاد
إِسْرائِيلَ
سرّحهم ودع إكراهكم
وَلا تُعَذِّبْهُمْ
حملا للمكاره وإهلاكا لأولادهم أمام أحلامهم
قَدْ جِئْناكَ بِآيَةٍ
علم دال وحدّها لما المرام إعلاء دعواهما لا صدع الأدلّاء
مِنْ رَبِّكَ
لسداد الألوك
وَالسَّلامُ
مما كره
عَلى مَنِ اتَّبَعَ
أطاع
الْهُدى
( 47 ) سواء الصراط ، والحاصل سلّم حالا ومآلا كلّ أحد أسلم أو المراد سلام الأملاك معادا .
إِنَّا قَدْ أُوحِيَ
أرسل
إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ
حالا ومالا
عَلى
كل
مَنْ كَذَّبَ
رد الرسل
وَتَوَلَّى
( 48 ) صدّ عما أمره .