سِنِينَ
عددها العدد الكامل
فِي أَهْلِ مَدْيَنَ
مصر عرسك ، وولد لك أولاد
ثُمَّ جِئْتَ
هو الوصول
عَلى قَدَرٍ يا مُوسى
( 40 ) عهد أحمّه اللّه ، أو موعد للإرسال وهو أعوام عددها موعده للطرس .
وَاصْطَنَعْتُكَ
وهو عطو المحّ
لِنَفْسِي
( 41 ) والمراد الإرسال .
اذْهَبْ أَنْتَ
مؤكد
وَأَخُوكَ
معا
بِآياتِي
دوالّ الإلّ والألو والألوك
وَلا تَنِيا
هو الكسل والألو ، ورووه مكسور الأوّل للوام
فِي ذِكْرِي
( 42 ) أداء الأوامر والأحكام .
اذْهَبا
أعاده لعموم الأول وصرّح المرسل له الحال وهو
إِلى فِرْعَوْنَ
ملك مصر ح
إِنَّهُ طَغى
( 43 ) عد الحدّ لادّعاء الإلّ .
فَقُولا لَهُ
للملك المسطور
قَوْلًا لَيِّناً
سهلا لا وعرا هول حمل ورهه العداء والسطو علاكما ، أو إكراما له لمّا له علاك وهو إصلاحك لأول عمرك وأمام حلمك ، أو عداه كمالا لعطله لا هرم وراءه ، أو ملكا مداما لا أمد له إلا الهلاك
لَعَلَّهُ
لمّ لأمر أمامه موصولا ، أو للأمر الأوسط
يَتَذَكَّرُ
طمع ادّكاره وإدراكه السداد
أَوْ يَخْشى
( 44 ) اللّه والحاصل وطمع رعوه .