تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
بِالسَّاحِلِ
سموه ساحلا لسحل الماء له
يَأْخُذْهُ
ح مرء هو
عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ
وهو ملك مصر وح عمل كما أمر اللّه ، ولمّا سلّه الملك وراءه وعرسه ودّاه كمال الودّ ، وما رآه أحد إلا ودّه ، وهو مراد
وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً
ودّا كاملا
مِنِّي
وطرح الودّ علاك لودّ أهل العالم لك
وَلِتُصْنَعَ
لا صلاحك ورووه امرا
عَلى عَيْنِي
( 39 ) أراد مرآه .
إِذْ
لمّا
تَمْشِي أُخْتُكَ
لاطلاع أحوالك حال كرهك الدرّ
فَتَقُولُ
لآل الملك حال ما حاولوا إمصاصك الدرّ وعدم مصك درّ أحد
هَلْ أَدُلُّكُمْ
الحال
عَلى مَنْ
مرء
يَكْفُلُهُ
هو مسرهده ومصلحه ، وسمعوا كلامها وحال ورود أمّه مصّ درّها
فَرَجَعْناكَ
مسرعا
إِلى أُمِّكَ
كما هو الموعود
كَيْ تَقَرَّ
حال وصولك
عَيْنُها
الأم لإحساسك
وَلا تَحْزَنَ
الأم لطرحك
وَقَتَلْتَ نَفْساً
ملحدا عدوّا للإسلام وطراك الهمّ
فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ
همّ الإهلاك أوسا لإهلاك العدوّ ، أو همّ هول عطو اللّه ما أهلك درّا
وَفَتَنَّاكَ
وأو صلك الكاداء
فُتُوناً
مصدر أو المراد صروحا
فَلَبِثْتَ