تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
وأرداء .
أَ لَمْ تَرَ
محمّد ( ص )
أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ
والمراد أو صدوا وسلّطوا
عَلَى
الأمم
الْكافِرِينَ
أعداء الإسلام
تَؤُزُّهُمْ
هم محرّكوهم وموسدوهم ومسوّلوهم
أَزًّا
( 83 ) مصدر مؤكد .
فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ
لدعاء حلول الإصر مسرعا
إِنَّما نَعُدُّ
الأعصار والأعمار أو الأعمال
لَهُمْ عَدًّا
( 84 ) أمده محل إصرهم . ادّكر
يَوْمَ نَحْشُرُ
الأمم
الْمُتَّقِينَ
أهل الإسلام
إِلَى
اللّه
الرَّحْمنِ
واسع الرحم
وَفْداً
( 85 ) ورّادا رصّادا للإكرام كرسل وردوا الملوك كل مرعرع رواحل رحالها أحمر .
وَنَسُوقُ
الأمم
الْمُجْرِمِينَ
أهل الإلحاد كالسوام
إِلى جَهَنَّمَ
دار السوء
وِرْداً
( 86 ) أوّاما وأصله مصدر مدلوله ورود الماء أورد للأوّام لمّا لا ورد للماء إلّا للأوّام .
لا يَمْلِكُونَ
أهل الصلاح والطلاح وهو حال
الشَّفاعَةَ
الإمداد
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 413 | الشيخ أبو الفيض الناكوري