تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
فَإِنَّما يَسَّرْناهُ
وما سهل كلام اللّه
بِلِسانِكَ
كلامك المعهود إلّا
لِتُبَشِّرَ
والإعلام السار
بِهِ
الكلام المرسل الملأ
الْمُتَّقِينَ
أهل الإسلام
وَتُنْذِرَ
هو الهول
بِهِ
الكلام المرسل
قَوْماً لُدًّا
( 97 ) واحده الدّ وهو كامل المراء ، والمراد أهل الحرم .
وَكَمْ
امرا
أَهْلَكْنا
اصطلموا
قَبْلَهُمْ مِنْ
لإعلام مدلول كم
قَرْنٍ
هو اسم أهل كل عصر لمّا هم أمام أهل عصر وراءهم ، وهو كلام مهدّد لهم
هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ
الإحساس الاسداء أو العلم أو ادراك راء وأصله ادراك الحواس
مِنْ
مؤكد
أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ
ورووه لا معلوما أصله اسمع
لَهُمْ
للأمم الهوالك
رِكْزاً
( 98 ) همسا ، لا ، والمراد هلكوا كلهم لمّا وردهم إصر اللّه ما أحس أحد ولا سمع كلامهم .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 416 | الشيخ أبو الفيض الناكوري