تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
مَرَدًّا
( 76 ) معادا ومالا .
أَ فَرَأَيْتَ
الحاصل وراء ادكار حال أولالك صرح حال الملحد
الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا
وردّها وهو العاص
وَقالَ
للمسلم المعهود المحاول ما لا له علاه : لا إلّا حال ردّك محمّدا ( ص ) ، ولمّا حاوره المسلم واللّه لا أردّه أصلا حالا ولا مالا ، كلّم العاص المردود الراد للمعاد
لَأُوتَيَنَّ
معادا لو صح كلامك
مالًا
أمرّا
وَوَلَداً
( 77 ) وح أوصلك مالك ورووا ولدا واحده ولد كأسد وأسد أو مدلولهما واحد ، وورد ردّا له .
أَطَّلَعَ الْغَيْبَ
أعلم السر المحصور للواحد الأحد الصمد ، ووصل حاله مصاعد علمه ، وأدرك إعطاء ما ادّعاه
أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ
اللّه
الرَّحْمنِ
واسع الرحم
عَهْداً
( 78 ) للإعطاء ، وورد العهد العمل الصالح .
كَلَّا
ردع والحاصل هو واهم والأصلح له الارعواء
سَنَكْتُبُ
سأصرح له وسم
ما
كلام أو هو للمصدر
يَقُولُ
وهما
وَنَمُدُّ لَهُ
أطول