يَتَّخِذَ
عطوه
وَلَداً
( 92 ) ما .
إِنْ
ما
كُلُّ مَنْ
حلّ
فِي السَّماواتِ
عالم العلو
وَ
عالم
الْأَرْضِ
الرهص ولو روح اللّه أو سواه ، وكل محكوم علاه محموله
إِلَّا آتِي
اللّه
الرَّحْمنِ
وحدّ المحمول لمحا لكل
عَبْداً
( 93 ) مملوكا له مودحا مطاوعا وهو حال
لَقَدْ أَحْصاهُمْ
اللّه وأحاطهم علمه وحصرهم طوله
وَعَدَّهُمْ
حصرهم أعطالا وأرواحا وأعمالا
عَدًّا
( 94 ) مصدر مؤكد .
وَكُلُّهُمْ آتِيهِ
وارد صدد اللّه
يَوْمَ الْقِيامَةِ
أمدا
فَرْداً
( 95 ) لا مال له ولد ولا ردء له ولا ممدّ .
إِنَّ
الأمم
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا سدادا
وَعَمِلُوا
الأعمال
الصَّالِحاتِ
للواء أمر اللّه
سَيَجْعَلُ لَهُمُ
اللّه
الرَّحْمنُ وُدًّا
( 96 ) صدده وصدد الصلحاء والأملاك وأهل السماء كلهم .