تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
للعاص مده وأمدّه واحد
مِنَ الْعَذابِ
ما هو أهل له
مَدًّا
( 79 ) كما مدّ الصدود الولع ، أورد المصدر مؤكدا لكمال حرده .
وَنَرِثُهُ
أملك وأعطوا حال هلاكه ، وما أوصله مآلا مدلول
ما يَقُولُ
وهما وادعاء ، وهو المال والولد
وَيَأْتِينا
معادا
فَرْداً
( 80 ) وحده لا مال له ولا ولد ، أو طارحا لما كلّم وادّعاه .
وَاتَّخَذُوا
أهل الإلحاد والصدود
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
آلِهَةً
صورا ألّهوها والمراد دماهم
لِيَكُونُوا
ما ألّهوهم
لَهُمْ
لأهل الإلحاد
عِزًّا
( 81 ) أرداء ردّادا لاصارهم ووصلا لد اللّه .
كَلَّا
ردع لهم عما وهموا ، ورووا كلّا والأصل كلّ وهمهم كلّا ، ورووا كلّا وعامله مطروح مراد صدعه
سَيَكْفُرُونَ
أهل الإلحاد أو مألوهوهم
بِعِبادَتِهِمْ
المراد ردّها وعدم الأمة
وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ
دماهم أو طوعهم
ضِدًّا
( 82 ) عكس ما هم علاه الحال ، أو عكس ما وهموهم أو أعداء
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 412 | الشيخ أبو الفيض الناكوري