وهو حال
إِلَّا
كل
مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ
اللّه
الرَّحْمنِ
واسع الرحم
عَهْداً
( 87 ) أسلم ، كما ورد كل أحد كلّم لا إله إلا اللّه صار له صدد اللّه عهد ، أو المراد إلّا أحد أمره اللّه الراحم للإمداد .
وَقالُوا
الهود ورهط روح اللّه واهمو الأملاك أولاد اللّه
اتَّخَذَ
اللّه
الرَّحْمنُ
واسع الرحم
وَلَداً
( 88 ) .
وأرسل اللّه ردّا لهم ، واللّه
لَقَدْ جِئْتُمْ
رهط العدّال
شَيْئاً
كلاما
إِدًّا
( 89 ) هكرا مردودا .
تَكادُ السَّماواتُ
كلها
يَتَفَطَّرْنَ
مرارا
مِنْهُ
كلامهم
وَتَنْشَقُّ
مدلول مصدرهما واحد وهو الأصدع
الْأَرْضُ
الرمكاء
وَتَخِرُّ
هو الهور
الْجِبالُ
الأطواد
هَدًّا
( 90 ) كسرا أو صدما أو هدما لهول كلامهم ، أو حرد اللّه لولا حلمه لدمّر العالم لمحا ، وهو مصدر طرح عامله أو حال أو معلّل .
أَنْ دَعَوْا
لما سمّ ا
لِلرَّحْمنِ
للّه الواحد الأحد والمراد هدّها دعاءهم للّه الراحم
وَلَداً
( 91 ) .
وَما يَنْبَغِي
هو الحراء وهو الصحّ
لِلرَّحْمنِ
للّه كامل الرحم
أَنْ