هؤلاء لصدودهم .
قُلْ
كل
مَنْ كانَ
مدسوسا
فِي الضَّلالَةِ
الإلحاد والصدود
فَلْيَمْدُدْ لَهُ
اللّه
الرَّحْمنُ
واسع الرحم والعطاء
مَدًّا
لدار الأعمال ، وهو أمر مدلوله الاعلام والمراد أمهله وطوّل عمره وهو حوار للموصول
حَتَّى
أمد المد أو كلام الحمس العدال
إِذا رَأَوْا
أحسوا
ما يُوعَدُونَ
الأمر الموعود
إِمَّا الْعَذابَ
حالا كالإهلال والأسر
وَإِمَّا السَّاعَةَ
الموعود ورودها أمدا للعدل والعدل وسوءه
فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً
محلا
وَأَضْعَفُ
اركّ
جُنْداً
( 75 ) عسكرا وأرداؤهم أمّ أهل الإسلام وأرداؤهم أولاد الوسواس المطرود ، وأرداء أهل الإسلام الأملاك أراد علمهم عكس ما وهموا .
وَيَزِيدُ اللَّهُ
المكرام الملأ
الَّذِينَ اهْتَدَوْا
وأسلموا
هُدىً
رسوّا لسواء الصراط ، أو علما واطدا وادكارا لكرمه ورحمه
وَ
الأعمال
الْباقِياتُ
لعاملها والمراد أعمال المعاد
الصَّالِحاتُ
كلها أو اللّواء أمر اللّه
خَيْرٌ عِنْدَ
اللّه
رَبِّكَ ثَواباً
عدلا ممّا راع أهل الإلحاد
وَخَيْرٌ