تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
ألسمه اللّه وعدا أو عهدا
مَقْضِيًّا
( 71 ) محكوما معمولا لا محال .
ثُمَّ نُنَجِّي
الأمم
الَّذِينَ اتَّقَوْا
الإلحاد ودعوا المحارم والأهواء وأسلموا
وَنَذَرُ
وأدع الأمم
الظَّالِمِينَ
ردّاد الإسلام
فِيها
دار الهلاك
جِثِيًّا
( 72 ) هوّارا وهو إعلام لحلول الكل .
وَإِذا
كلما
تُتْلى عَلَيْهِمْ
أهل الإسلام وأهل الصدود
آياتُنا
الكلام المرسل
بَيِّناتٍ
سواطع وإعلام دوال ، حال مؤكدا
قالَ
الحمس
الَّذِينَ كَفَرُوا
والحال سرّحوا لحاهم وسوّلوا كساهم
لِلَّذِينَ آمَنُوا
وهم أولو عدم وصل رؤوسهم الحصحص وكساهم الدسم
أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ
أهل الإسلام وأهل الرد
خَيْرٌ مَقاماً
محلا ومركدا
وَأَحْسَنُ
أملح
نَدِيًّا
( 73 ) موسما . والحاصل لمّا وكلوا عما صادوا كلام اللّه صادوا أهل الإسلام أموالا ودورا وكساء ، وما أعطاهم اللّه الحال وأعلوا إدرارهم لمصول أحلامهم ، وح ردّهم اللّه وكلّم
وَكَمْ
آمرا
أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ
أمامهم
مِنْ
لاعلام مدلول كم
قَرْنٍ
مسماه كل أهل عصر لمّا هم أمام أهل عصر وراءهم
هُمْ أَحْسَنُ
أملح
أَثاثاً
رهاطا أو وطاء
وَرِءْياً
( 74 ) رواء وكما أهلكوا لإلحادهم أهلك