تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
لَنَحْشُرَنَّهُمْ
ردّاد المعاد أو المراد الأعمّ
وَالشَّياطِينَ
معهم مسلسلا كل واحد مع مطوه ، أو المراد أصل الواو
ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ
طرّا
حَوْلَ جَهَنَّمَ
دار الآلام حوّاطا لها
جِثِيًّا
( 68 ) هوّارا لمّا دهمهم هول المطلع ، أو حسلا لهم ، أو لعدم طولهم لمّا عراهم العسر ، ورووه كعلوّ .
ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ
لادلعا
مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ
رهط طاوع ملحدا رأسا
أَيُّهُمْ
هو
أَشَدُّ
أكمل إصرا ، وورد المراد رؤساء أهل العدول
عَلَى
اللّه
الرَّحْمنِ
واسع الرحم
عِتِيًّا
( 69 ) مرودا وسمودا ولأطرحا وسط الساعور وردّ الأمر مرودا اطرح وسط الساعور ووراءه ما هو أحطّ مرودا وعلاه ، أو أطرح الكل معا وسط محلهم الحراء لهم .
ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ
الأمم اللّاءوا
هُمْ أَوْلى
أولادهم وأحراهم
بِها
دار الآلام
صِلِيًّا
( 70 ) ورودا .
وَإِنْ
ما
مِنْكُمْ
أحد مسلم أو صاد
إِلَّا وارِدُها
وأصلها وحالّها ، وهو الأصحّ لمّا صرحه الرسول ورد صار الساعور للمسلم صرا وسلاما كما هو لودود اللّه ، أو محمها أو مارّ الصراط الممدود علاها ، أو ورد المسلم مسّ حمّاها الحال أو الهور حولها
كانَ
ورودهم
عَلى
اللّه
رَبِّكَ حَتْماً
لاسما