تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
ومصالح رآها هو .
رَبُّ
مالك عالم
السَّماواتِ
كلها
وَ
عالم
الْأَرْضِ
الرمكاء
وَما
عالم
بَيْنَهُما
وسط السماء الرمكاء ، والمراد عالم السّكاك
فَاعْبُدْهُ
وأدم طوعه
وَاصْطَبِرْ
واصل واحمل مكاره الحسود
لِعِبادَتِهِ
حال طوع إلهك المحمود
هَلْ تَعْلَمُ لَهُ
للّه
سَمِيًّا
( 65 ) مساهما له اسما .
وَيَقُولُ الْإِنْسانُ
صرعه أو المعهود الراد للمعاد
أَ إِذا ما
ما مؤكد ورووا مطروح الأول
مِتُّ
ورمّ العطل
لَسَوْفَ
اللام مؤكد
أُخْرَجُ
أعاد
حَيًّا
( 66 ) كما هو الحال الحال . لا وردّ اللّه علاه وأرسل
أَ
وره وطاح حلمه
وَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ
أصله وحاله ، وهو
أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ
أولا
وَلَمْ يَكُ
أمامه
شَيْئاً
( 67 ) ولو أعمل دهاءه وروّأ لعلم المعاد لمّا له مواد وهو أسهل ، والأول أعسر لمّا هو أسر أمر معدوم لا مواد له .
فَوَ
اللّه
رَبِّكَ
إلهك وهو عهد إحكاما للأمر وإكراما للرسول وإعلاء لحاله
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 407 | الشيخ أبو الفيض الناكوري