تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
وطلعهما لما لا سمر وعكسه لدار السلام ومعلاء طلعهما إسدال الأسدال لطلع السمر وحسرها لطلع عكسه ، أو المراد الدوام والدرور .
تِلْكَ
الدار
الْجَنَّةُ
دارالسلام
الَّتِي نُورِثُ
أملكها
مِنْ عِبادِنا
كل
مَنْ كانَ تَقِيًّا
( 63 ) ورعا مسلما أوسا لأعمالهم ومحصولا لأكداحهم ، ورد ملك أهل الورع محالا ومراكد حلّوها أهل الساعور لو أطاعوا أكراء لإكرامهم . ولمّا عوّه الملك الروح دهرا ، وما ورد صدد الرسول صلعم حال ما سأله الأعداء أحوال أهل السلع وملك الروم والروح ورصده الرسول لإعلامها وكلّم الأعداء ، ودعه إلهه وسأله رسول اللّه صلعم لمّا ورده ما ردعك الورود مسرعا ، أرسل اللّه
وَما نَتَنَزَّلُ
ما أرد لمما وهو كلام الملك حكاه اللّه
إِلَّا بِأَمْرِ
اللّه
رَبِّكَ
مولاك ومصلحك وهو مالك الأمور كلها
لَهُ
للّه مولاك كل
ما بَيْنَ أَيْدِينا
أمام والمراد أمور المعاد
وَ
كل
ما خَلْفَنا
وراء والمراد أمور دار الأعمال ، أو المراد أمام محلّه وراءه
وَ
كل
ما بَيْنَ ذلِكَ
المسطور
وَما كانَ
أصلا اللّه
رَبُّكَ نَسِيًّا
( 64 ) أمها وهو عالم كل حراك ورسو كل حال ولمح ، أو مودعا وطارحا لك كما وهموا ، وعدم ورود الروح صددك لحكم