تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
عملا
صالِحاً
مأمور اللّه
فَأُولئِكَ
العواد الصلحاء
يَدْخُلُونَ
معادا ، ورووه لا معلوما
الْجَنَّةَ
دارالسلام
وَلا يُظْلَمُونَ
أصلا
شَيْئاً
( 60 ) ولو ماصلا أراد .
جَنَّاتِ عَدْنٍ
علم لمدلول الركود أو علم لسطح دارالسلام لما هو محل الركود
الَّتِي وَعَدَ
اللّه
الرَّحْمنُ
واسع الرحم
عِبادَهُ
أهل الهود والإسلام الأعمال الصوالح
بِالْغَيْبِ
حال
إِنَّهُ
الأمر أو اللّه
كانَ وَعْدُهُ
موعوده وهو دارالسلام
مَأْتِيًّا
( 61 ) لأهلها الموعود لم وهم واردوها لا محال .
لا يَسْمَعُونَ
أهل دارالسلام
فِيها
دارالسلام
لَغْواً
ولعا أو هراء أو لهوا وكلاما مطروحا
إِلَّا سَلاماً
كلاما سالما مما هو وصم ووكس لهم ، أو سلام الأملاك ، أو آحادهم لاحادهم
وَلَهُمْ
لأهلها
رِزْقُهُمْ
أكلهم
فِيها
دارالسلام
بُكْرَةً
طلوعا
وَعَشِيًّا
( 62 ) مساء والمراد لهاؤهما
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 405 | الشيخ أبو الفيض الناكوري