كرسول الهود والردء له وروح اللّه والرسول المسطور أولا وولده
وَمِمَّنْ هَدَيْنا
هم لمكاره الإسلام والسداد
وَاجْتَبَيْنا
هم عما عداهم لعلوم الأسرار والحكم والألوك
إِذا
كلما
تُتْلى عَلَيْهِمْ
صددهم هو محمول اسم الومء أو الموصول مدحا له أو رأس كلام لو هو محمولا له
آياتُ
طروس اللّه
الرَّحْمنِ
واسع الرحم
خَرُّوا
هادوا
سُجَّداً
طوعا واملا
وَبُكِيًّا
( 58 ) أهل دموع روعا والمراد اعملوا كعملهم
فَخَلَفَ
حصل وورد
مِنْ بَعْدِهِمْ
وراء هؤلاء الكمّل
خَلْفٌ
أولاد سوء وهم الهود ورهط روح اللّه
أَضاعُوا
طرحوا
الصَّلاةَ
المأمور أداؤها ، أو ما أدّوها حال عصرها
وَاتَّبَعُوا
أطاعوا
الشَّهَواتِ
الأهواء كعلس المدام الحرام ، وإحلال أهول المحارم المحرم دواما وما سواها
فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ
هو الوصول أو الصلاء
غَيًّا
( 59 ) عما هو صراط دارالسلام أو سوء أو عدل سوء ، وورد هو واد وسط دار الآلام أعد لمصرّ العهر وعلس الراح وآكل الرّماء ومولم الوالد والأمّ ومعلم الولع لد الحكّام .
إِلَّا مَنْ تابَ
عاد وهاد عما عمل
وَآمَنَ
أسلم سدادا
وَعَمِلَ