مرّوا لعلم العدد ، وأول راطل ، وأول عامل سلاح أرسله اللّه طروسا عدده اللام
إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً
آمر السداد
نَبِيًّا
( 56 ) معلما لأوامر والأحكام .
وَرَفَعْناهُ
أول الرسل المسطور
مَكاناً عَلِيًّا
( 57 ) سامكا وهو الألوك والإحمام لدى اللّه أو السماء السادس ، أو سماء سواه وراءه محمد رسول اللّه صلعم حال صعوده السمر المعهود ، أو دارالسلام ورد لمّا أطعم طعم الهلاك المرّ ، وسمح الحس والحراك ، وأورد دارالسلام وراء ما أورد دار الساعور لرومه كلها ، رام ملك الهلاك دلوعه وما دلع ، وحكم اللّه للملك دعه لما ورد لأمر اللّه
أُولئِكَ
الرسل المعلوم حالهم ، المورد اسما هم وهو محكوم علاه
الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
أكرمهم حالا ومالا
مِنَ النَّبِيِّينَ
الكمّل والكاسر لإعلام المراد
مِنْ ذُرِّيَّةِ
أولاد
آدَمَ
كأول الرسل وراء آدم وولده
وَمِمَّنْ
أولاد أرهاط
حَمَلْنا
هم الودع
مَعَ نُوحٍ
أطول الرسل عمرا ، وهم رسل عدا أول الرسل الصاعد علو السماء كودود اللّه لما أصله سام ولد أطول الرسل عمرا
وَمِنْ ذُرِّيَّةِ
أولاد ودود اللّه
إِبْراهِيمَ
كولده المسدوح وولد له سواه وولد ولده
وَ
أولاد
إِسْرائِيلَ
هو اسم ولد ولد ودود اللّه