تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
صاعدا علو عوالم السماء كلها ، وهو حال .
وَوَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا
رحما وكرما
أَخاهُ
المدعو
هارُونَ نَبِيًّا
( 53 ) حال أراد سمح ألوكه لادره لمّا هو أمام الرسول المسطور حاله .
وَاذْكُرْ
ادكر محمّد ( ص ) لرهطك وأعلمهم
فِي الْكِتابِ
لمرسل لك حال
إِسْماعِيلَ
ولد ودود اللّه وهو الأصحّ
إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ
ما وعد أحدا إلّا عمل كما وعد وأكمل وعده ، وعكم حولا مرء وعده عكم عوده
وَكانَ رَسُولًا
لرهط معهود هم أصهاره
نَبِيًّا
( 54 ) مروّعا سارّا .
وَكانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ
رهطه عموما أو أهل داره
بِالصَّلاةِ
كما أمر اللّه « وآمر أهلك » آه
وَالزَّكاةِ
حال ملك لهاء مال معهود ، سمّاهما لما هما أمّا الأعمال الصوالح كلها
وَكانَ عِنْدَ
اللّه
رَبِّهِ
إلهه ومولاه
مَرْضِيًّا
( 55 ) مودودا محمودا ممدوحا لصلاح كلامه وعمله .
وَاذْكُرْ
ادّكر محمّد ( ص ) لرهطك وأعلمهم
فِي الْكِتابِ
المرسل لك حال
إِدْرِيسَ
أول مرسل وراء آدم وولده ، وأول راسم للسطور وأوّل