تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
إِسْحاقَ وَ
ولد ولد
يَعْقُوبَ
أوردهما لمّا هما دوحا الرسل وأساساهم
وَكُلًّا
كل واحد
جَعَلْنا نَبِيًّا
( 49 ) رسولا .
وَوَهَبْنا لَهُمْ
له ولولده ولولد ولده
مِنْ رَحْمَتِنا
الألوك والأموال والأولاد
وَجَعَلْنا لَهُمْ
لهؤلاء الكرام
لِسانَ صِدْقٍ
مدحا ومحامد أو دعاء رحم
عَلِيًّا
( 50 ) كاملا أو علما وسط أهل الملل كلهم أعصارا لا حول لهم لحول دول وملل .
وَاذْكُرْ
ادّكر محمّد ( ص ) لرهطك وأعملهم
فِي الْكِتابِ
المرسل لك حال
مُوسى
الرسول
إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً
ممحصا مسلما مما كره ، ورووه مكسور اللام ومدلوله ح موحدا للّه طوعه ، أو مسلما أمره للّه وحده حاسما عما سواه ، ومآلهما واحد
وَكانَ رَسُولًا
أرسله اللّه لإعلام أوامره وأحكامه ومعه طرس
نَبِيًّا
( 51 ) معلما لها معه طرس أولا .
وَنادَيْناهُ
الرسول سمرا
مِنْ جانِبِ الطُّورِ
طود وسط مصر ومصر صهره
الْأَيْمَنِ
له حال مروره وعوده لمصر
وَقَرَّبْناهُ
وسمك محله وأكرم
نَجِيًّا
( 52 ) مسارّا مع اللّه لا وسط وسطهما وأسمع الكلام ، أو
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 401 | الشيخ أبو الفيض الناكوري