طوع
آلِهَتِي
لوصمك ولومك لها ولطوعها
يا إِبْراهِيمُ
سماه ودعاه مورد اسمه لكمال حرده
لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ
عما هو عملك وهو وصمها ولومها
لَأَرْجُمَنَّكَ
لأردسك ، أو أكلّمك كلاما هراء ورع ما أعلم لك
وَاهْجُرْنِي
ورح
مَلِيًّا
( 46 ) دهرا طوالا .
قالَ
لوالده
سَلامٌ
أصله أسلمك سلاما والمراد لا أوصلك مكروها وهو سلام وداع أو رحم
عَلَيْكَ
والد
سَأَسْتَغْفِرُ
سأدعو
لَكَ
لمحو آصارك وإسلامك وسدادك وهو دك
رَبِّي
اللّه
إِنَّهُ
اللّه
كانَ
دواما
بِي حَفِيًّا
( 47 ) راحما أو مكرّما سامعا للدعاء .
وَأَعْتَزِلُكُمْ
أدعكم وأحردكم وأحد وأعرطسكم
وَ
كل
ما تَدْعُونَ
إلها
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
وَأَدْعُوا
وأأله اللّه
رَبِّي
الراحم
عَسى
للطّمع
أَلَّا أَكُونَ بِدُعاءِ
اللّه السامع المكرم
رَبِّي شَقِيًّا
( 48 ) مطرودا مردودا أسوأ حال كما هو حالكم حال طوعكم دماكم .
فَلَمَّا
وحدوا
اعْتَزَلَهُمْ
رحلا
وَ
كل
ما يَعْبُدُونَ
ورها
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه وراح
وَهَبْنا لَهُ
أوس رهط ودعهم ، وهم رهط الأعداء ولدا