وهو مكسور الأمد
لِمَ تَعْبُدُ ما
مصوّرا
لا يَسْمَعُ
كلاما أصلا
وَلا يُبْصِرُ
محسوسا
وَلا يُغْنِي
هو الصد والرد أو الإسعاد والإمداد والعود
عَنْكَ شَيْئاً
( 42 ) مكروها أو مودودا ما .
يا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جاءَنِي
أرسل اللّه
مِنَ الْعِلْمِ
الكامل
ما
علم
لَمْ يَأْتِكَ
ما أعطاك اللّه
فَاتَّبِعْنِي
وأطع ما أمرك
أَهْدِكَ
الحال
صِراطاً
مسلكا
سَوِيًّا
( 43 ) وسطا عدلا سواء .
يا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ
دع طوع وساوسه وما سوّل
إِنَّ الشَّيْطانَ
صرعه
كانَ
دواما
لِلرَّحْمنِ
للّه آمر الرحم
عَصِيًّا
( 44 ) آمر معاص ومعلوم المطاوع لعاص عاص ، وكل عاص لهلاك الآلاء وورد الآلام حراء .
يا أَبَتِ إِنِّي أَخافُ
أروع أو أعلم لو دام طلاحك وما حصل إسلامك
أَنْ يَمَسَّكَ
الحال أو معادا
عَذابٌ
إصر وسوء
مِنَ الرَّحْمنِ
اللّه واسع الرحم
فَتَكُونَ
ح
لِلشَّيْطانِ
للمارد المطرود
وَلِيًّا
( 45 ) ممدا أو مطوا حال وروده دار الآلام .
قالَ
له والده
أَ راغِبٌ
صاد وهو محمول محكومه
أَنْتَ عَنْ