وَأَنْذِرْهُمْ
روّعهم محمّد ( ص ) والمراد ملحد والحرم
يَوْمَ الْحَسْرَةِ
السّدم الحاصل للطلحاء للسوء والصلحاء لمصول العمل الصالح
إِذْ
هو معمول لها أو صدع لما هو امامها
قُضِيَ
أكمل
الْأَمْرُ
أمر الأعمال عدّها وأوسها ورحل كل رهط ، وورد محله المحدود له دارالسلام أو دار الآلام
وَ
الحال
هُمْ
الحال
فِي غَفْلَةٍ
سهو وعدم ادّكار
وَ
الحال
هُمْ لا يُؤْمِنُونَ
( 39 ) له أصلا .
إِنَّا نَحْنُ
مؤكد
نَرِثُ
أملك
الْأَرْضَ
كلها
وَ
أملك كل
مَنْ عَلَيْها
وهم أولو الأرحام وسواهم حال إهلاكهم
وَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ
( 40 ) عودا وردّا للعدل وأوس الأعمال .
وَاذْكُرْ
ادّكر محمّد ( ص ) والعم لرهطك
فِي الْكِتابِ
الكلام المرسل لك
إِبْراهِيمَ
حاله مع والده
إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً
كامل سداد وامر صلاح لمّا هو مسلّم لكل الرسل وعموم الطروس
نَبِيًّا
( 41 ) رسولا .
إِذْ
لمّا
قالَ لِأَبِيهِ
والده أو عمّه
يا أَبَتِ
وهو أحد الّاه دماهم