وَإِنَّ اللَّهَ
هو مكسور الأول ، وح هو كلام روح اللّه ، ورووه ما سواه
رَبِّي وَرَبُّكُمْ
إله الكلّ ومولاهم
فَاعْبُدُوهُ
وحدّوه أو ألّهوه
هذا
المسطور
صِراطٌ
مسلك
مُسْتَقِيمٌ
( 36 ) لا أود له مود موصل لدار السلام
فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ
الأرهاط المعلوم أسماءهم
مِنْ بَيْنِهِمْ
الهود ورهطه أو رهطه أو أهل العالم : أهو ساحر ، أو ولد اللّه ، أو إله ، أو واحد الإله المحدود وعددهم ، أو مملوك اللّه ورسوله وهو كلام رهط ملكاء
فَوَيْلٌ
هلاك أو حدّ صعد
لِلَّذِينَ كَفَرُوا
ألحدوا وصدّوا
مِنْ مَشْهَدِ
مصدر أو محل أو عصر
يَوْمٍ عَظِيمٍ
( 37 ) هو له ، وإحصاءه الأعمال وأوسه وآمالها وهو المعاد .
أَسْمِعْ بِهِمْ
ما أسمعهم
وَأَبْصِرْ
وما أراهم هو هكر ، والمراد أسماعهم واحساسهم
يَوْمَ يَأْتُونَنا
مالا حراء للهكر وراء ما صمّوا وعموا حالا
لكِنِ الظَّالِمُونَ
أولو العدول والآصار والمعارّ لما ودعوا السماع والاحساس عصرا عاداه لهم
الْيَوْمَ
الحال
فِي ضَلالٍ
طلاح وعدم سداد
مُبِينٍ
( 38 ) ساطع معلوم .