تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
( 32 ) عامل معاص ، أو مولما لها ورادّا لأمرها .
وَالسَّلامُ
سلام اللّه ، واللام للصرع أو للعهد
عَلَيَّ
لا للأعداء
يَوْمَ وُلِدْتُ
عصر الولاد المحدود
وَيَوْمَ أَمُوتُ
أهلك
وَيَوْمَ أُبْعَثُ
أعاد
حَيًّا
( 33 ) مع الحس والحراك . ولإعلام حاله ورد
ذلِكَ
المسطور المعلوم حاله ، وهو محكوم محموله
عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ
لا كما وهم الأعداء الأعماء هو إله ، أو ولد اللّه ، وأكلّم
قَوْلَ الْحَقِّ
الكلام الأسدّ مصدر مؤكد ، ورووه محمولا مطروح وهو هو أو محمولا وراء محمول أو صدعا للمحمول الأول أو مدحا له
الَّذِي فِيهِ
الكلام المسطور أو أمر الولد المعصوم
يَمْتَرُونَ
( 34 ) هو الإعوار والوهم أو المراء والادّارء لمّا كلام رهطه هو ولد اللّه ، وكلام الهود هو ساحر .
ما كانَ
ما صحّ وما حلّ
لِلَّهِ
الواحد الأحد الملك الصمد
أَنْ يَتَّخِذَ
عطوه
مِنْ
مؤكد لمدلول ما
وَلَدٍ
ما روح اللّه أو سواه
سُبْحانَهُ
اطّهر حراه عما وهمه الأعماء وهو عطوه الولد
إِذا
كلما
قَضى
أراد اللّه
أَمْراً
أسره
فَإِنَّما
ما
يَقُولُ لَهُ
إلّا
كُنْ
صر حاصلا أو احصل
فَيَكُونُ
( 35 ) حاصلا ح سواء روح اللّه وسواه .