تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
عملها العهر ، وممّ لك الولد .
فَأَشارَتْ
لهم
إِلَيْهِ
الولد ومرادها أمرهم كلّموه
قالُوا
لها
كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ
ولدا
كانَ
حصل أو صار أو دام أو لا مدلول له
فِي الْمَهْدِ
المعهود
صَبِيًّا
( 29 ) وما عهد ولد وسط المهد كلّمه حالم ، وهو حال أو محمول .
قالَ
المولود المكرّم لهم
إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ
مملوكه ومطاوعه ، وهو ردّ لادّعاء رهطه إله
آتانِيَ
اللّه
الْكِتابَ
الطرس المرسل المعهود ، وهو كله كلام المهد والمراد حكم ورسم وسط اللوح إعطاء الرس ، أو أصار ما هو للحصول كالحاصل ، وورد أكمل اللّه حلمه وأصاره رسولا وأعطاه الطرس أمام عصر الحلم
وَجَعَلَنِي
كرما
نَبِيًّا
( 30 ) رسولا كاملا ممطوّ صوارم المعود ورسولا مكمّلا .
وَجَعَلَنِي مُبارَكاً
مسعودا امر سدادا ، أو عوادا معلّما للصلاح
أَيْنَ ما
كل محل
كُنْتُ
الألوك والسعد والسداد
وَأَوْصانِي
وأمر
بِالصَّلاةِ
صرعها عموما
وَ
أداء
الزَّكاةِ
لو ملك مال ، أو المراد ما طهّر العطل ، أو الروح عمّا أساءه
ما دُمْتُ حَيًّا
( 31 ) سالما حراكا .
وَ
أصار
بَرًّا
مطاوعا ، ورووا مكسور الأول ، ورووا كسر الأول مع كسر الرّاء
بِوالِدَتِي
الأمّ
وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً
مرحا مصعرا
شَقِيًّا
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 395 | الشيخ أبو الفيض الناكوري