فَكُلِي
أكلها
وَاشْرَبِي
ماء الحمل أو المسل
وَقَرِّي
إحساسا للولد المودود الصالح ، ورووه مكسور الأول
عَيْناً فَإِمَّا
ما مؤكد
تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ
أولاد آدم
أَحَداً
مرامه سؤال حال ولدك
فَقُولِي
له
إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ
للّه واسع الرحم
صَوْماً
إمساكا للمسحل عما هو عمله وهو الكلام ، أو المراد هو الصوم المأمور وهم صاموا أكلا وعلسا وكلاما ، وحدّه رسول اللّه صلعم وصار ممحوّا ومحولا
فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ
العصر المحدود
إِنْسِيًّا
( 26 ) ولد آدم .
فَأَتَتْ بِهِ
مع ولدها حال طهرها
قَوْمَها
والحال
تَحْمِلُهُ
ولدها ، ولمّا رأوه معها
قالُوا
رهطها لها لوّاما
يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا
( 27 ) هكرا وأمرا مردودا .
يا أُخْتَ هارُونَ
الرسول ردء رسول الهود ، أو هو مرء صالح سواه أو طالح رموها عره ، أو أصاروا حالها كحاله صلاحا أو طلاحا
ما كانَ
أصلا
أَبُوكِ
والدك
امْرَأَ سَوْءٍ
عاهرا
وَما كانَتْ
أصلا
أُمُّكِ بَغِيًّا
( 28 )