يَمْسَسْنِي بَشَرٌ
أهل
وَلَمْ أَكُ
أصلا
بَغِيًّا
( 20 ) عملها العهر .
قالَ
اللّه أو الملك المرسل : الأمر
كَذلِكِ
كما هو معلّم لك ، أو كما هو كلامك وهو عدم المساس والعهر
قالَ
اللّه
رَبُّكِ هُوَ
إعطاء الولد للأم وحدها
عَلَيَّ
لكمال الحول والألوّ
هَيِّنٌ
سهل
وَ
أعمله
لِنَجْعَلَهُ
الولد أو العمل المسطور ، أو المراد لإعلام كمال الألوّ ولأصاره
آيَةً
علما دالا لكمال العلوّ والطول
لِلنَّاسِ
طرّا
وَرَحْمَةً مِنَّا
لأهل الإسلام
وَكانَ
إعطاءه لك كما مرّ
أَمْراً مَقْضِيًّا
( 21 ) محموما مسطورا وسط اللوح .
ولمّا أحس الروح أهلها أرسل الروح لكرد درعها ووصل الروح رحمها
فَحَمَلَتْهُ
الولد المسموح
فَانْتَبَذَتْ
هو الحرود والوحود
بِهِ
الولد المحمول وهو حال
مَكاناً
محلّا
قَصِيًّا
( 22 ) طروحا مما هو محل أهلها وراء الطود ، أو أمد الدار وحلولها محلا طروحا لروع اللوم .
فَأَجاءَهَا
وأركحها
الْمَخاضُ
ألم الولاد ، ورووا مكسور الأول وكل واحد مصدر
إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ
أصلها والسر إطعامها حملها وأكلها لمّا هو طعام الامام حال ولادها ، واللام إمّا للعهد أو للصرع
قالَتْ
حصرا مما