تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
مَرْيَمَ إِذِ
لمّا
انْتَبَذَتْ
هو الحرود والوحود
مِنْ أَهْلِها
رهطها
مَكاناً
محلا
شَرْقِيًّا
( 16 ) لدارها أو لدار اللّه الأطهر .
فَاتَّخَذَتْ
المراد الأسدال
مِنْ دُونِهِمْ
أمامهم
حِجاباً
سدلا لمصول كساها ، أو عطلها وراءه ، أو لعطو لحمك
فَأَرْسَلْنا إِلَيْها
ح
رُوحَنا
الملك المدعوّ روحا وأدلاء للّه إكرام له
فَتَمَثَّلَ
لاح
لَها
الملك المرسل
بَشَراً
أمرد أملح
سَوِيًّا
( 17 ) كامل العطل لأهلها معه وسماع كلامه . ولمّا لاح ملكا لها أمره وحاله ، وعسر لها سماع كلامه
قالَتْ
للروح
إِنِّي أَعُوذُ
أمسك وأركح
بِالرَّحْمنِ
اللّه واسع الرحم لكمال صلاحها
مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا
( 18 ) ورعا راحما ، وحواره مطروح دلّ علاه ما هو أمامه أو لا حوار له .
قالَ
لها الرّوح
إِنَّما
ما
أَنَا
إلّا
رَسُولُ
اللّه
رَبِّكِ
أرسل
لِأَهَبَ
لاسمح
لَكِ
كما أمر اللّه
غُلاماً
ولدا
زَكِيًّا
( 19 ) طاهرا صالحا لا إصر له ، أو امرا مسعودا حالا ومالا .
قالَتْ
له
أَنَّى
ممّ
يَكُونُ لِي غُلامٌ
ولد
وَ
الحال
لَمْ