تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
وعد دلوعهم ، أو وعد السعواء
جَعَلَهُ
أصار اللّه السدّ
دَكَّاءَ
ورووه دكّا مصدرا أراد مدكوكا ممهّدا سواء أملس
وَكانَ وَعْدُ
اللّه
رَبِّي
وموعوده
حَقًّا
( 98 ) حاصلا لا محال وهو أمد كلام الملك الصالح .
وَتَرَكْنا
هو كلام اللّه
بَعْضَهُمْ
آحادهم
يَوْمَئِذٍ
حال دلوعهم
يَمُوجُ
هو المور والمسماس
فِي بَعْضٍ
آحاد لعدّهم
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ
لحلول السعواء
فَجَمَعْناهُمْ
مع سواهم لمحلّ واحد للإحصاء وإعطاء أوس الأعمال
جَمْعاً
( 99 ) مؤكّد .
وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ
وأورد دار الآلام
يَوْمَئِذٍ
ح
لِلْكافِرِينَ
أعداء الإسلام كلهم
عَرْضاً
( 100 ) مؤكّد .
الَّذِينَ كانَتْ
أوّلا
أَعْيُنُهُمْ
حواسهم
فِي غِطاءٍ
سدل وسمدور
عَنْ ذِكْرِي
ادّكار إعلام الألّ والطول
وَكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً
( 101 ) لكلام اللّه أو أصلا لإكراء صمم مسامعهم .
أَ
أهمل
فَحَسِبَ
ووهم ، ورووه اسما الأمم
الَّذِينَ كَفَرُوا