أو حدّ المعمور ، ورووه مطلع مصدرا
وَجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ
عاد لا رعل لهم ولا محلّ ، مأواهم هوم الرمكاء حال الطلوع لكمال الحرّ ح ومعودهم الدولع حال سموكها
لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ
لرهط مرّوا
مِنْ دُونِها سِتْراً
( 90 ) أمرا الملك المسطور .
كَذلِكَ
كما مرّ وهو علوّ المحلّ ووسع الملك ، أو المراد أمره وسطهم كأمره وسط أهل المدلك
وَقَدْ أَحَطْنا بِما
عساكر وعددا وسواها
لَدَيْهِ
الملك
خُبْراً
( 91 ) علما والمراد ما علمه إلا اللّه لأمره .
ثُمَّ أَتْبَعَ
سلك
سَبَباً
( 92 ) مسلكا ومراحل وراءهما .
وسار
حَتَّى إِذا
لمّا
بَلَغَ
وصل
بَيْنَ السَّدَّيْنِ
هما طودا محل معهود سدّ الملك المسطور وسطهما ، ورووا واحده ك « درّ » ، ومدلولهما واحد ، ورد هو لمّا عمله ولد آدم والأوّل لمّا أسره اللّه وورد عكسه ،
وَجَدَ مِنْ دُونِهِما
أمامهما
قَوْماً
أعماء
لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ
هو العلم والإدراك
قَوْلًا
( 93 ) مراما ما لمصول إدراكهم .
قالُوا
هؤلاء الأعمّاء مع وسوط واحد ، أو كلّم اللاؤا أمامهم وراءهم