نُقِيمُ لَهُمْ
كلّهم
يَوْمَ الْقِيامَةِ
الموعود ورودها للعدل وإعطاء العدل للأعمال
وَزْناً
( 105 ) طلعا ولهاء أو مرطل أعمالهم .
الأمر
ذلِكَ
المسطور المعلم
جَزاؤُهُمْ
أوس أعمالهم وهو محكوم محموله
جَهَنَّمُ
دار الهلاك معلّلا
بِما كَفَرُوا
الحادهم وصدودهم
وَاتَّخَذُوا
وعطوهم
آياتِي
دوالّ وحود الإلّ وإعلام الإلوّ
وَرُسُلِي
الكمّل
هُزُواً
( 106 ) محلّا له .
إِنَّ
الأمم
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا للّه ورسله سدادا
وَعَمِلُوا
الأعمال
الصَّالِحاتِ
اللواء أمر اللّه
كانَتْ لَهُمْ
وسط علم اللّه
جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ
وسط دارالسلام وأعلاها
نُزُلًا
( 107 ) محلّا أو مأكولا معدّا .
خالِدِينَ
حال
فِيها
هؤلاء المحال الكرام
لا يَبْغُونَ
هو الروم والرود
عَنْها
هؤلاء المحال
حِوَلًا
( 108 ) عودا ورحلا لسواها ، أو أوسا ، أو حولا .
ولمّا ورد ما أعطاكم اللّه علما إلّا ماصلا ، كلّم الهود عداء وحسدا أرسل اللّه الطرس المعلّم أرادوا طرسهم ، وكلّ رهط أعطاهم اللّه الطرس المعلّم ، وأعلمهم الأسرار والحكم أعطاهم صلاحا وامرا وعلماء كاملا أرسل اللّه
قُلْ
محمّد