عدلوا وصدّوا
أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي
الأملاك وروح اللّه وسواهم
مِنْ دُونِي
وحدهم
أَوْلِياءَ
أودّاء وأرداء وحكّاما وإلها ما هو محمسا ولا أولمهم علاه ، كلّا
إِنَّا أَعْتَدْنا
هو والإعداد واحد
جَهَنَّمَ
دار السوء
لِلْكافِرِينَ
هؤلاء وسواهم
نُزُلًا
( 102 ) محلّا ومأكولا وطعاما معدّا لهم كالمعدّ للوارد .
قُلْ
لهم
هَلْ نُنَبِّئُكُمْ
أعلّمكم
بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا
( 103 ) وآمالا هم الهود ورهط روح اللّه ، أو علماؤهم وعمّار صوامعهم ، أو أهل الأهواء ، أو أعداء الإسلام كلّهم .
الَّذِينَ ضَلَّ
وطاح
سَعْيُهُمْ
وهدر عملهم لصدودهم
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
لمّا حوّلوا طرسهم وردّوا محمّدا رسول اللّه صلعم
وَهُمْ
لكمال ورههم
يَحْسَبُونَ
وهما
أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً
( 104 ) عملا لسمودهم ووهمهم سدادهم .
أُولئِكَ
المعلوم حالهم الأمم
الَّذِينَ كَفَرُوا
ساءوا وردّوا
بِآياتِ
اللّه
رَبِّهِمْ
المصلح للعالم والمالك للكلّ ، أراد الكلام المرسل ، أو الدوال السواطع لوحود اللّه والإرسال
وَلِقائِهِ
العود وعدّ الأعمال ووصول المسار والآلام معادا
فَحَبِطَتْ
طاح وهدر
أَعْمالُهُمْ
ومحاه اللّه
فَلا