تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
( ص )
لَوْ كانَ الْبَحْرُ
الملح والمراد ماءه
مِداداً لِكَلِماتِ
اللّه
رَبِّي
دوالّ حكمه وإعلام اسرار ، أو علومه وآحاد معلومه ، أو آلاء دارالسلام وآلام دار الساعور ، أو كلامه لحصو كلامه دواما سمدا سرمدا
لَنَفِدَ
ومصح
الْبَحْرُ
الملح والمراد ماءه
قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ
اللّه
رَبِّي
أمام مصوحها
وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ
الداماء الملح ماء
مَدَداً
( 109 ) إكراء وكوارا ، ورووا « مدادا » مكسور الأوّل .
قُلْ
لهم
إِنَّما
ما
أَنَا
إلّا
بَشَرٌ
ولد آدم
مِثْلُكُمْ
موردها كلام مرء معهود كلّم مع رسول اللّه صلعم أعمل العمل للّه لو اطلع علاه أحد حصل سرور ، أم كلام مرء كلّم صدد رسول اللّه ( ص ) أسمح المال واصل الرحم ولا أعمل ما أعمل الّا للّه ، ولو مدح أحد حصل سرور
يُوحى
هو الإرسال
إِلَيَّ
اللّه موح
أَنَّما إِلهُكُمْ
ولد آدم
إِلهٌ واحِدٌ
أحد لا مطو له ولا معادل ، والحاصل ما أمر اللّه لكم إلّا وحود الإله طوعا
فَمَنْ كانَ
كلّ أحد
يَرْجُوا
هو الأمل والروع
لِقاءَ
اللّه
رَبِّهِ
أراد العود وعدّ الأعمال
فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً
محمودا مأمورا للّه
وَلا يُشْرِكْ
أصلا
بِعِبادَةِ
اللّه
رَبِّهِ
إلهه ومولاه
أَحَداً
( 110 ) أمرا ومراما ما ، والكلام حاو لصراح العلم والعمل .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 382 | الشيخ أبو الفيض الناكوري