وأعطوا كسوره لهم وأمر العمّال لمّا أسسوا ورصصوها وعكموها
حَتَّى إِذا
لمّا
ساوى
ملاء
بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ
هما طودا محلّ معهود ، أو ملاطاهما وأصار دعسه العرامس وكسوره وملاطه مهل الصاد ، أو الرصاص وحطوا الأكوار ، ورووا واحده ك « دسر » وك « أسد » ومدلول الكلّ واحد وهو العدول
قالَ
الملك للعمّال
انْفُخُوا
وسط الأكوار واحموه
حَتَّى إِذا
لمّا
جَعَلَهُ
ملاء الوسط
ناراً
كالساعور
قالَ آتُونِي
مهل صاد أو رصاصا ، ورووه لا مع المد موصولا مع الأوّل
أُفْرِغْ
أسل
عَلَيْهِ
ملاء الوسط
قِطْراً
( 96 ) مهل صاد ، أو رصاصا وعملوا كما أمره وصار طودا صلدا سامكا مسهما .
فَمَا اسْطاعُوا
الأعداء الطّلاح ، ورووه مع الصاد
أَنْ يَظْهَرُوهُ
علوّ السدّ صعودا لما صار أسمك أملس
وَمَا اسْتَطاعُوا لَهُ
للسدّ
نَقْباً
( 97 ) صدعا لاسمهراره وصموله .
قالَ
الملك
هذا
السدّ إعطاء الألوّ علاه
رَحْمَةٌ
إل
مِنْ
اللّه
رَبِّي فَإِذا جاءَ
ورد وحلّ
وَعْدُ
اللّه
رَبِّي
موعده أو موعوده والمراد