يا ذَا الْقَرْنَيْنِ
اسمع الحال
إِنَّ يَأْجُوجَ
المراد الرهط ، وأصله اسم والدهم
وَمَأْجُوجَ
وهم رهط كالأوّل وهو اسم والدهم ، وكلاهما طوال الأعطال كاملو الألوّ والحول ، وهم أولاد آدم لا حوّاء ، ولمّا أصلهم ماء آدم حال الحلم الممسمس المسوط مع الحصحص
مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ
لعطوهم الأموال وسطوهم الدهم وحدلهم حال دلوعهم
فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً
عطاء ومالا لكمال علمك وإدراكك ، وعموم ملكك وحولك ، ورووه ك « طمار » وكلاهما واحد ورد هو للرمكاء والأوّل مصدر
عَلى أَنْ تَجْعَلَ
لدرء حدلهم ودعرهم
بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا
( 94 ) ما هو سادّ لمسلكهم ورادّ لوصولهم ودعرهم ، وروه « سدا » .
قالَ
الملك لهم
ما
مال وملك وعطاء
مَكَّنِّي
أعطاه اللّه
فِيهِ
المال والملك
رَبِّي
المصلح للعالم للحكم والمصالح
خَيْرٌ
أمرّ وأكمل ممّا هو عطاؤكم
فَأَعِينُونِي
أمدّوا
بِقُوَّةٍ
وصل أو عمّال
أَجْعَلْ
أصر وأرصص
بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً
( 95 ) سدّا ركاما مركوما أو سدّا محكما
آتُونِي
لحال
زُبَرَ الْحَدِيدِ
كسوره وأعدّوها للسدّ وح أوردوا العمال