أحد ما أمر معمول لك لا محال
إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ
إما إهلاكهم حال كرههم الإسلام وإصرارهم للطلاح
وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ
أو أسرك لهم ، أو هداهم وإعلامهم أوامر وروادع
حُسْناً
( 86 ) أمرا محمودا ، أو إسلاما وصلاحا .
قالَ
الملك
أَمَّا
كلّ
مَنْ ظَلَمَ
وعدل مع اللّه إلها سواه ، وما هاد وما أسلم
فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ
إهلاكا
ثُمَّ يُرَدُّ إِلى
اللّه
رَبِّهِ
معاد الكل
فَيُعَذِّبُهُ
اللّه
عَذاباً نُكْراً
( 87 ) مكروها صعدا ما عهد معادله .
وَأَمَّا
كلّ
مَنْ آمَنَ
أسلم سدادا
وَعَمِلَ
عملا
صالِحاً
مأمورا محمودا
فَلَهُ
مالا
جَزاءً
أوسا لأعماله ، وهو حال أو مصدر لعامل مطروح الدار
الْحُسْنى
دارالسلام
وَسَنَقُولُ لَهُ
للموحد الصالح
مِنْ أَمْرِنا
ما هو مأموره
يُسْراً
( 88 ) أمرا معلوما سهلا أو كلاما ملاحا ، وروه ك « دسر » .
ثُمَّ أَتْبَعَ
سلك
سَبَباً
( 89 ) مسلكا مراحل لوصول المطلع .
حَتَّى إِذا
لمّا
بَلَغَ
وصل
مَطْلِعَ الشَّمْسِ
محلّ طلوعها حسا ،