صوارم للمعود ، أو ملك مسلم صالح وهو الأصح ، أو امرئ صالح ما هو رسول ولا ملك أو ملك
قُلْ
لهم
سَأَتْلُوا
سأدرس وسأحكو
عَلَيْكُمْ
رهط السؤال
مِنْهُ
حال الملك ، وورد معاد الهاء اللّه
ذِكْراً
( 83 ) ماصلا .
إِنَّا مَكَّنَّا
سهّل اللّه
لَهُ
أمره أو اللام لا مدلول له ، وسمح ألوّا وحولا
فِي الْأَرْضِ
الرمكاء كما أراد
وَآتَيْناهُ
كرما ورحما
مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
مروم له لا محال
سَبَباً
( 84 ) أمرا موصلا له للمروم كالعلم والألوّ والمسلك وما سواها
فَأَتْبَعَ
سلك
سَبَباً
( 85 ) مسلكا لوصول المدلك
حَتَّى إِذا
لمّا
بَلَغَ
وصل
مَغْرِبَ الشَّمْسِ
محلّ دلوكها ، والمراد حدّ المعمور وأحسّ ماء كدرا
وَجَدَها
أحسّها ووهمها
تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ
مسل ماء
حَمِئَةٍ
مسوط مع حماء أسود ، لعلّه وصل ساحل الدماء ورآها لعدم مطمح حاسه ومطره إلّا الماء
وَوَجَدَ
أدرك
عِنْدَها
المسل
قَوْماً
أهل مصر لا رعل لهم ، وكساهم مسوك المصطاد واصرامه ، وطعامهم ما رماه الداماء وهم أهل إلحاد وصدود
قُلْنا
إرسالا له أو إلهاما له أو لرسول عصره
يا ذَا الْقَرْنَيْنِ