تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
لَهُما وَكانَ أَبُوهُما
الطروح
صالِحاً
وحرسا مع مالهما لصلاحه
فَأَرادَ
اللّه
رَبُّكَ
مصلحك ومالكك
أَنْ يَبْلُغا
كلاهما
أَشُدَّهُما
حلمهما وكمالهما وصلاحهما
وَيَسْتَخْرِجا
ح
كَنزَهُما
مالهما المرموس
رَحْمَةً
مصدر ك « أراد » لمّا مدلوله رحمهما ، أو لمّ له أو حال ، أو معمول لمطروح ، والمراد عمل ما عمل رحما
مِنْ
اللّه
رَبُّكَ
راحمك ومالكك ومصلح أحوالك
وَما فَعَلْتُهُ
ما مرّ كلّه
عَنْ أَمْرِي
العمل الروع والحلم وحدهما وما هو إلّا إلهام اللّه
ذلِكَ
المسطور
تَأْوِيلُ
سرّ
ما
عمل
لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ
حال إحساسه
صَبْراً
( 82 ) رسّوا وإمساك درّك عما هو السؤال .
وَيَسْئَلُونَكَ
رسول الهود الهود أو طلّاح دار الحرام محمّد ( ص ) وصدادهما
عَنْ
حال
ذِي الْقَرْنَيْنِ
ملك الروم وعدله ، أو هو ملك أهل الرماء كلّهم سمّوه لعموم ملكه المطلع والمدلك ، أو للكم رهطه أحد رأسه حال طوع اللّه لمّا دعاهم للإسلام وهلاكه ، أو لإعطاء اللّه الروح له عصرا طوالا عودا وعودا ، أو لكرم والده وأمّه ، لطول عمره ، أو لعلمه علم الأحكام والأوامر وعلم الأسرار والحكم ، أو لوروده المدلك والمطلع ، وهو رسول كامل مكمّل معه أمور