مصدر للصراع .
وَأَمَّا الْغُلامُ
الولد المهلك
فَكانَ أَبَواهُ
والده وأمّه
مُؤْمِنَيْنِ
أهل الإسلام
فَخَشِينا
وروعه لمّا أعلمه اللّه ، وورد هو كلام اللّه حكاه مطو رسول الهود ، والمراد العلم أو الكره
أَنْ يُرْهِقَهُما
والده وأمّه لودّهما له
طُغْياناً
عدوا
وَكُفْراً
( 80 ) صدودا للّه أو لالاء اللّه وإلحادا .
فَأَرَدْنا
كره ما مرّ
أَنْ يُبْدِلَهُما
اللّه
رَبُّهُما
ولدا
خَيْراً
أكمل
مِنْهُ
الهالك
زَكاةً
ورعا وصلاحا
وَأَقْرَبَ
أوصل
رُحْماً
( 81 ) وإكراما لهما ، ورووا « رحما » ك « أطم » ومدلولهما واحد ، وأعطاهما اللّه أوسه ولدا صالحا كما وعد .
وَأَمَّا الْجِدارُ
الملمّ للهور
فَكانَ
ملكا
لِغُلامَيْنِ
أصرم ومطوه
يَتِيمَيْنِ
هلك والدهما
فِي الْمَدِينَةِ
المصر المعهود
وَكانَ
مدسوسا
تَحْتَهُ كَنْزٌ
مال أحمر وطاؤس ، وورد طروس العلم ، وورد لوح سطر وسطه كلم لادّكار أهل العالم وإصلاحهم وأمده لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه ( ص )