وأسّسه ، أو سواه وعمّره مصلحا له ، أو دعمه ، أو مسّه ومسحه وح رسا
قالَ
الرسول لمطوه
لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ
عملك أوس إصلاحه
أَجْراً
( 77 ) كراء وحلوا لمساس السعار .
قالَ
للرسول وحاوره
هذا
السؤال الأمد ، أو الحسم الموعود ، أو العصر
فِراقُ
وهو مصدر
بَيْنِي وَبَيْنِكَ
والمراد عصر الوداع ، أو داع له
سَأُنَبِّئُكَ
أمام الوداع أعلاما
بِتَأْوِيلِ
مال وسرّ
ما
عمل
لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ
حال إحساسه
صَبْراً
( 78 ) إمساكا ورسّوا لمّا هو أمر ردّه حكم كلام اللّه سطوعا وإعلاء .
أَمَّا السَّفِينَةُ
الدسراء المسلول لوحها والمكسور دسارها
فَكانَتْ
ملكا
لِمَساكِينَ
أهل عدم وعسر وعور أعطال ، وما لهم مال سواها وعطوا محصل عملها
يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ
كراء
فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها
أصمها أكسرها وأعوّرها
وَكانَ وَراءَهُمْ
لو عادوا ، أو أمامهم لو رسوا
مَلِكٌ
صالح ملحد حادل ولد كركر
يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ
سواء
غَصْباً
( 79 )