إِنَّكَ
مع كمال علمك الأوامر والأحكام
لَنْ تَسْتَطِيعَ
ما لك ألوّ أصلا
مَعِيَ صَبْراً
( 75 ) وطودا وإمساكا حال إحساسك أمرا هكرا له الحكم والاسرار .
قالَ
الرسول له
إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ
سرّ
شَيْءٍ بَعْدَها
الحال
فَلا تُصاحِبْنِي
وودّع ورح ح وحدك لما
قَدْ بَلَغْتَ
الحال
مِنْ لَدُنِّي عُذْراً
( 76 ) مصححا للوداع لحصول الردّ والسؤال ، وكسر العهد مكرّرا .
فَانْطَلَقا
الرسول ومطوه كلاهما
حَتَّى إِذا
لمّا
أَتَيا
وردا
أَهْلَ قَرْيَةٍ
مصر معهود ، ورد هو أحد أمصار الروم
اسْتَطْعَما
سألا الطعام
أَهْلَها
دسعا للوطر لكمال السعار
فَأَبَوْا
أهلها وكرهوا
أَنْ يُضَيِّفُوهُما
إحلالهما وإطعامهما
فَوَجَدا
كلاهما وأحسّا
فِيها جِداراً
طوالا
يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ
مطلا للهور وأصله الكسر ورووه مع الصّاد
فَأَقامَهُ
هدمه