قالَ
الأعلم الأكمل له
أَ لَمْ أَقُلْ
أوّلا
إِنَّكَ
مع كمال علمك الأحكام
لَنْ تَسْتَطِيعَ
أصلا
مَعِيَ صَبْراً
( 72 ) حال إحساسك الأسرار والحكم .
قالَ
الرسول إملاها
لا تُؤاخِذْنِي
كرما
بِما
عهد
نَسِيتُ
رصده وما سلّم لك
وَلا تُرْهِقْنِي
هو الرهك
مِنْ أَمْرِي عُسْراً
( 73 ) كأداء وعامل السهل وسامح .
فَانْطَلَقا
سارا لمّا وأركا الداماء
حَتَّى إِذا
لمّا
لَقِيا
ووصلا وسط الممرّ
غُلاماً
ولدا حسكلا ما أدرك الحلم لهوا مع الحساكل أملحم رواء
فَقَتَلَهُ
سدحه ، أو اصطلم رأسه ، أو صدمه وأهلكه
قالَ
له
أَ قَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً
لا إصر لها وما أدرك حدّ الأمر والكمال
بِغَيْرِ
إهلاك
نَفْسٍ
ما
لَقَدْ جِئْتَ
الحال
شَيْئاً
عملا وامرا
نُكْراً
( 74 ) مردودا مكروها محرّما ، ورووه محرك الوسط ك « دسر » .
قالَ
الكامل المكمّل العالم لأسرار اللّه مطو رسول الهود المكرّم المودود
أَ لَمْ أَقُلْ
ولم أوص
لَكَ
أوّلا أورد لك إعلاء للحرد لطرحه وما وصّاه له ، ووسما لمصول وطود الرسول ورسوّه لما كرر السؤال والردّ علاه