وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما
حكم هو عكس الساطع
لَمْ تُحِطْ بِهِ
الحكم
خُبْراً
( 68 ) علما لسرّه ، وعلمك اللّه علما لا أعلمه ، وعلّم مطوك أراد درّه علما ما هو معلومك .
قالَ سَتَجِدُنِي
حال حصول الحكم المسطور
إِنْ شاءَ
أراد
اللَّهُ صابِراً
طارحا للردّ والسؤال
وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْراً
( 69 ) ما معكوسا مردودا حسّا أو سرّا .
قالَ
له
فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي
كما هو معمودك
فَلا تَسْئَلْنِي
أوّلا ، وروه محرّك اللّام مؤكّدا
عَنْ شَيْءٍ
مردود صددك
حَتَّى أُحْدِثَ
أصرّح
لَكَ
أوّلا
مِنْهُ
الأمر المسطور
ذِكْراً
( 70 ) سرّا وأمرا مصحّحا .
فَانْطَلَقا
وحدهما ومرّ ساحل الداماء
حَتَّى إِذا
لمّا
رَكِبا فِي السَّفِينَةِ
كلّم أهلها هما لصوص ، وكلّما مالكها رواءهما كرواء الرسل ، وحملهما وما طمع أوس الحمل ، ولمّا وسطوا الداماء
خَرَقَها
سلّ الأعلم الأكمل لوحا ممّا هو موصل الماء وأراد الرسول سدّه
قالَ
له
أَ خَرَقْتَها
عدوا
لِتُغْرِقَ أَهْلَها
لورود الماء
لَقَدْ جِئْتَ
الحال
شَيْئاً
عملا وأمرا
إِمْراً
( 71 ) إدّا مردودا .