وهو مصر مطروح عامله ، أو مدح مصدر مطروح لعامل مرّ أمامه .
قالَ
له
ذلِكَ
رواح السمك
ما
أمر
كُنَّا نَبْغِ
لما هو علم وصول المرام كما وعد اللّه
فَارْتَدَّا
عادا
عَلى آثارِهِما
روسم حواملهما
قَصَصاً
( 64 ) مصدر طرح عامله حال ، ووصلا المحل المروم .
فَوَجَدا
وأحسّا
عَبْداً
كاملا
مِنْ عِبادِنا
الكمّل
آتَيْناهُ رَحْمَةً
ألوكا ، أو علما ، أو طول عمر
مِنْ عِنْدِنا
إكراما
وَعَلَّمْناهُ
إلهاما
مِنْ لَدُنَّا
لا مع وسوط أحد
عِلْماً
( 65 ) علم الأسرار والحكم .
قالَ لَهُ
للكامل المسطور
مُوسى
الرسول
هَلْ أَتَّبِعُكَ
أدور معك وأمطوك وأعدسك
عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا
علوم
عُلِّمْتَ
علمك اللّه
رُشْداً
( 66 ) علما هدوّا ، وسأله روما لإكراء العلم ، ورووه محرك الوسط .
قالَ
له
إِنَّكَ
مع كمال علمك
لَنْ تَسْتَطِيعَ
أصلا
مَعِيَ صَبْراً
( 67 ) عدم رد وسؤال .