فَلَمَّا
سارا و
بَلَغا
وصلا
مَجْمَعَ بَيْنِهِما
وهو المحلّ الموعود للوصال
نَسِيا
أمها
حُوتَهُما
سمكهما المحمول معهما
فَاتَّخَذَ
السمك
سَبِيلَهُ
ممرّه
فِي الْبَحْرِ
الداماء
سَرَباً
( 61 ) مسلكا ، ورد أصار اللّه وسط الداماء صدعا طوالا لا صاردا ، وأمسك الماء وركّد وسار كالسّم وراح السمك ، أو هو مصدر مطروح عامله .
فَلَمَّا جاوَزا
سارا ومرّا عصرا ، وأركا موصل الماء
قالَ
الرسول
لِفَتاهُ
مملوكه أو عادسه
آتِنا
وأورد
غَداءَنا
مأكول الطلوع
لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا
الصعد
هذا
المعمول الحال
نَصَباً
( 62 ) كلالا وملالا .
قالَ
مملوكه أو عادسه
أَ رَأَيْتَ
أعلم ما دهاك وردأك
إِذْ
لمّا
أَوَيْنا
حصل الوصول
إِلَى الصَّخْرَةِ
المعهود محلّها
فَإِنِّي نَسِيتُ
ح
الْحُوتَ
السمك المحمول
وَما أَنْسانِيهُ
ورووه مكسور الهاء
إِلَّا الشَّيْطانُ
الموسوس
أَنْ أَذْكُرَهُ
لك وهو مصرّح لما مرّ أماه وهو الهاء
وَاتَّخَذَ
السمك
سَبِيلَهُ
ممرّه
فِي الْبَحْرِ
ممرّا
عَجَباً
( 63 ) هكرا