تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
وَتِلْكَ
محكوم
الْقُرى
الأمصار والمراد أهلوها وهم عاد ورهط صالح وأعدالهم ، والمحمول
أَهْلَكْناهُمْ
واصطلموا
لَمَّا ظَلَمُوا
حدلا كحدل أهل الحرم ، وهو ردّ الرسول والمراء وصروع الآصار
وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ
لإهلاكهم أو عصر هلاكم ورووا لمهلكهم
مَوْعِداً
( 59 ) عصرا معلوما محدودا أو هو مصدر .
وَ
ادّكر
إِذْ
لمّا
قالَ مُوسى
الرسول ، ورد لمّا ملك الرسول ملك مصر وهلك عدوّه ، سأل اللّه اعلم أهل الرمكاء ، وأومأ لدرّه ، ولامه اللّه ، وأعلمه أمرا هو أعلم وأعلمه محلّه ومأواه وهو ساحل الداماء ، ورام الرسول وصوله وإحساسه ، وسأل اللّه علمه وإمارة ، وأمره اللّه احمل معك سمكا وسر محلّ رواح السمك محلّه ، وعمد كما أمره اللّه وكلّم
لِفَتاهُ
مملوكه أو عادسه
لا أَبْرَحُ
وأدوم راحلا ، أو ارحل طرح لما دلّ علاه الحال والكلام
حَتَّى أَبْلُغَ
أصل
مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ
محلّ وصال داماء الروم ومطوه ، وهو المحلّ الموعود لوصال الرسول مع الأعلم الأكمل ، أو المراد محلّ وصال الرسول والأعلم الأكمل سماهما داماء لما كلّ واحد داماء العلم
أَوْ أَمْضِيَ
أمّر وأرحل
حُقُباً
( 60 ) دهرا طوالا لوصوله لو طرح .